العلمين تتحول إلى مركز للاستثمار الإفريقي.. عبد العاطي يكشف أهداف المنتدى
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن منتدى العلمين الإفريقي يستهدف تحويل الأولويات الإفريقية إلى مشروعات وشراكات ملموسة، عبر جمع القيادات والمؤسسات القارية والقطاع الخاص والجهات التمويلية في مساحة واحدة للعمل والتعاون.
قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، إن منتدى العلمين الإفريقي يقوم على الربط بين مسارات العمل الإفريقى المختلفة، السياسية والاقتصادية، وإيجاد مساحة للتلاقي بين القيادات السياسية في القارة الإفريقية والمؤسسات القارية والقطاع الخاص والمؤسسات المالية والتمويلية.
وأوضح عبد العاطي أن المنتدى يستهدف المساعدة على الانتقال من مرحلة صياغة الأولويات إلى حشد الموارد والشراكات، وترجمة هذه الأولويات إلى مشروعات ونتائج ملموسة.
وأشار وزير الخارجية إلى أن مدينة العلمين أصبحت تستضيف هذه الفعاليات المهمة، نظرًا لرمزيتها كمدينة إفريقية تحولت من أرض ارتبطت بأشهر معارك الحرب العالمية الثانية وكانت مليئة بالألغام الأرضية، إلى منصة للبناء والازدهار ومحرك لصناعة المستقبل والاستثمار والتنمية في القارة.
وأضاف أن منتدى العلمين الإفريقي سيعقد في دورته الأولى بموجب قرار صادر عن قمة الاتحاد الإفريقي التي عقدت في أديس أبابا في فبراير من العام الجاري، وذلك بمبادرة مصرية، ليكون بمثابة منصة إفريقية ثابتة وليست مجرد حدث عابر، على أن تعقد الفعالية مرة كل عامين في مدينة العلمين.
وأكد عبد العاطي أن مصر حرصت خلال مراحل الإعداد للمنتدى على ضمان الطابع الإفريقي الأصيل لجميع فعالياته، موضحًا أن الأغلبية العظمى من المشاركين ستكون من القطاع الخاص الإفريقي والشركات الأجنبية العاملة في القارة، إلى جانب المؤسسات المالية المهتمة بالشأن الإفريقي، وفي مقدمتها بنك التصدير والاستيراد الإفريقي أفريكسيمبانك.
وأوضح أن المنتدى يستهدف إتاحة الفرصة أمام المشاركين لتقليص فجوة المعرفة وزيادة التعريف بالإمكانيات والقدرات التي تزخر بها القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن إفريقيا تمتلك موارد كبيرة، ليس فقط من الموارد الطبيعية، ولكن أيضا من مواردها البشرية.
وشدد وزير الخارجية على أهمية التركيز على الاستثمار في القارة الإفريقية وتوطين الصناعة، والعمل على خلق فرص العمل والتشغيل من خلال الصناعات ذات القيمة المضافة.
وقال عبد العاطى: إفريقيا ليست قارة لتصدير الموارد الطبيعية الخام، ولكنها قارة تزخر بأبنائها، وبالتالي عليها أن تحتل مكانتها وسط العالم المتقدم.
وأضاف أن هذه الفعاليات تمثل خطوة نوعية مهمة لإعادة التأكيد على أهمية القارة الإفريقية، وإبراز البيئة المواتية للاستثمار فيها، وتشجيع الاستثمار الأجنبي والعمل على تحقيق التنمية في القارة.
وأكد أن مصر لا تنظر إلى منتدى العلمين الإفريقي باعتباره مساحة إضافية للحديث عن الفرص التي تزخر بها القارة، وإنما تستهدف أن يتطور إلى منصة إفريقية جامعة للقطاع الخاص والمؤسسات الاستثمارية والمالية من مختلف أنحاء القارة، جنبا إلى جنب مع القادة الأفارقة المشاركين في جانب من فعاليات المنتدى، بما يعكس الإرادة السياسية لدعم القطاع الخاص الإفريقي وتمكينه بصورة أوسع في عملية التنمية.
وأشار عبد العاطي إلى أن المنتدى يستهدف دعم القطاع الخاص الإفريقي بما يتوافق مع أولويات أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، فضلا عن توفير منصة تجمع مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية، بما يسمح ببناء جسور مباشرة بين الشركات والأسواق، واستكشاف فرص التعاون، وإقامة الشراكات العابرة للحدود، وتطوير سلاسل القيمة، وحشد الاستثمارات.
واختتم وزير الخارجية بالتأكيد على أهمية ربط رأس المال الإفريقي بالمشروعات ذات الأولوية، بما يسهم في تحويل الإمكانيات والموارد التي تمتلكها القارة إلى مشروعات واستثمارات ذات مردود ملموس على شعوبها.



-1.jpg)
.jpg)
-2.jpg)
